نعطيها فِي زمن النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] صَاعا من طَعَام (أَو صَاعا من تمر) ، أَو صَاعا من شعير، أَو صَاعا من زبيب. فَلَمَّا جَاءَ مُعَاوِيَة وَجَاءَت السمراء قَالَ: أرَى مدا من هَذِه يعدل مَدين. لفظ البُخَارِيّ.
(616) وَفِي رِوَايَة:"كُنَّا نخرج زَكَاة الْفطر صَاعا من طَعَام"، وفيهَا:"أَو صَاعا من أقِط".
(617) وَرَوَى سُفْيَان عَن ابْن عجلَان فِي حَدِيث [عَن] أبي سعيد: إِنَّا كُنَّا نخرج عَلَى عهد النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] /، فَقَالَ فِيهِ:"أَو صَاعا من دَقِيق". أخرجه أَبُو دَاوُد، وَقَالَ: هَذِه الرِّوَايَة وهم من ابْن عُيَيْنَة.