الْمجِيد) من فِي رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] (يَوْم الْجُمُعَة) وَهُوَ يقْرَأ بهَا عَلَى الْمِنْبَر فِي كل جُمُعَة"."
(464) وَعَن وَاصل بن حَيَّان، قَالَ: قَالَ أَبُو وَائِل: خَطَبنَا عمار فأوجز وأبلغ (فَلَمَّا نزل) قلت: يَا أَبَا الْيَقظَان، لقد أبلغت وأوجزت، فَلَو كنت تنفست، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعت رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] يَقُول:"إِن طول صَلَاة الرجل وَقصر خطبَته مئنَّة من فقهه، فأطيلوا الصَّلَاة، وأقصروا الْخطْبَة، فَإِن من الْبَيَان سحرًا". أخرجهَا كلهَا مُسلم.
(465) وَعَن سعيد بن الْمسيب، أَن أَبَا هُرَيْرَة أخبرهُ: أَن رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] قَالَ /"إِذا قلت لصاحبك: أنصت (يَوْم الْجُمُعَة) - وَالْإِمَام يخْطب - فقد لغوت". لفظ مُسلم.