-الإيمان بوجوب تدارك الموقف وتصحيح الوضع للنجاة، ولعودة حياة العزة والقوة، والعدل والرحمة والخير للمسلمين كل المسلمين، ومعنى هذا أنه التوبة المأمورة بها في قول الله تعال: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} وهي توبة تشمل كل مظاهر الحياة بين المسلمين، فيستبدل بالخبث الطهر، وبالفساد الصلاح، وبالظلم العدل، وبالشر الخير، والحسنات بالسيئات.
-اجتماع الملوك والرؤساء العرب والمسلمين أو من قبل منهم مبدأ التوبة هذا وتاب، يكون اجتماعهم في المدينة النبوية عاصمة الإسلام الأولى، لاتخاذ القرارات الأربع التالية:-
1-الإعلام عن اتفاق المؤتمرين على ضرورة عودة الحياة الإسلامية في بلاد المسلمين عقيدة، وعبادة، وأدبًا وخلقًا، وحكمًا، ونظامًا، وشرعًا، لإنقاذ المسلمين مما حل بهم، ونزل بديارهم من ضعف، وذل وهون ودون.
2 -تكوين لجنة توسعة من علماء الشريعة في البلاد الإسلامية، وأن يعهد إليها بوضع دستور إسلامي لأمة الإسلام تؤخذ كل بنوده مواده، نصًا وروحًا من الكتاب العزيز، والسنة الصحيحة، والفقه الإسلامي المستنبط من الوحيين في عصر الصحابة والتابعين وأئمة الإسلام الصالحين.
3 -والإعلان عن استئناف الحياة الإسلامية فور صدور هذه القرارات، وذلك بوجوب إقامة الصلاة بين كل أفراد الأمة الإسلامية إقامة إجبارية. وبوجوب منع الخمر شرابًا وتجارة، وإنتاجًا، وصناعة بين كل أفراد المسلمين. وبوجوب إلزام الفتاة المسلمة والمرأة المسلمة الزي الإسلامي والحجاب الإسلامي، ومنع الاختلاط بين النساء والرجال منعًا كليًا وفي كل المجالات. وبوجوب تطهير الإعلام في ديار المسلمين صحافة، وإذاعة، وتلفازًا، ومسرحًا، من نشر وإذاعة وإظهار كل ما يمس العقيدة الإسلامية، والخلق الإسلامي، أن يتنافى مع مبادىء الإسلام، وتعاليمه القائمة على أساس الطهر والكمال النفسي والخلقي.