فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 794

فلانًا من الرجال ذوي الحصافة والرأي، وقد أنكرت ظاهر لفظه فتأملت فحواه فوجدت في باطنه خلاف ما يوهم الظاهر، وذلك في قوله:"أصبحت مستريحًا من السعي"فيريد أنه محبوس، وقوله:"استضعفتهم بالنسبة إليكم"يريد أنهم ضعفنا لكثرتهم، وقوله:"إنكم الفئة الغالبة بإذن الله"يشير إلى قوله تعالى: {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ} وقوله:"رأيت من أحوال القوم ما يطيب به"قلب"الملك"فإني تأملت ما بعده فوجدت أنه يريد بالقلب: العكس؛ لأن الجملة الآتية مما يوهم ذلك، فقلبت الجملة وهي قوله:"نصحت فدع ريبك ودع مهلك"فإذا مقلوبها"كلهم عدو كبير. عد فتحصن"ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت