فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 794

لما نزل امرؤ القيس في طيئ تزوج امرأة منهم تسمى أم جندب، وكان مفركًا وكانت تكرهه، فنزل به علقمة بن عبدة فتذاكر الشعر وادعاه كل واحد منهما على صاحبه، فقال علقمة: فقل شعرًا تمدح فيه فرسك والصيد، وأقول في مثل ذلك، وهذا الحكم بيني وبينك -يعني تلك المرأة- فبدأ امرؤ القيس يقول:

خليلي مرا بي على أم جندب ... نقض لبانات الفؤاد المعذب

فنعت فرسه والصيد حتى فرغ، وقال علقمة:

ذهبت من الهجران في غير مذهب ... ولم يك حقا كل هذا التجنب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت