فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 153

ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين (آل عمران: 81) .

وأما سادس أنواع دلائل النبوة فأخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - وأحواله الشخصية الدالة على كماله ونبوته، إذ لم تجتمع فيه هذه الصفات وتلك الكمالات إلا من تأديب الله له، فقد أدّبه فأحسن تأديبه.

وما أعرض للحديث عنه من دلائل النبوة في بحثي؛ أقتصر فيه على الصحيح الذي روي وفق شروط المحدثين، وأكفّ القلم عن الضعيف والغريب الذي أثقل كتب السير والدلائل المختلفة.

ولست أزعم أني استوفيت هذه الدلائل، بل قد صح عندي منها ما تركته لشهرته أو لغيره من الأسباب، كما تغافلت عن كثير من وجوه الإعجاز كالعلمي والبياني، تاركًا ذلك لأهل الاختصاص، وفي كل ذلك أبذل وسعي آملًا من الله التوفيق والسداد.

ويسرني أن أتقدم للمكتبة الإسلامية بهذا الكتاب، في وقت كثر الافتراء واستطار التشكيك الظالم في شخصه - صلى الله عليه وسلم - ورسالته، راجيًًا أن يقوم ببعض الواجب تجاه حبيبنا وقدوتنا - صلى الله عليه وسلم -، والله ولي التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت