فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 153

ولا أدري في أي مستوى علمي كانوا، فإذا كان الأمر كما نعرف عن أحوال الأولين والمستوى العلمي المتواضع والذي ليس فيه هذه الإمكانيات، فلا شك أن هذا العلم الذي نقرؤه الآن في القرآن هو نور من العلم الإلهي قد أوحي به إلى محمد"."

ونختم جولتنا مع إعجاز القرآن العلمي بالحديث عن حديث القرآن عن تطور الجنين وتخلقه، وننقل شهادة البروفيسور مارشال جونسون رئيس قسم التشريح ومدير معهد دانيال بجامعة توماس جيفرسون بفلادلفيا بالولايات المتحدة الأمريكية، فقد أذهله ما ذكره القرآن عن تطور الجنين، فقال:"إنني كعالم أستطيع فقط أن أتعامل مع أشياء أستطيع أن أراها بالتحديد، أستطيع أن أفهم علم الأجنة وتطور علم الأحياء، أستطيع أن أفهم الكلمات التي تترجم لي من القرآن .. إنني لا أرى شيئًا لا أرى سببًا لا أرى دليلًا على حقيقة تفند مفهوم هذا الفرد محمد [- صلى الله عليه وسلم -] الذي لا بد وأنه يتلقى هذه المعلومات من مكان ما، ولذلك إنني لا أرى شيئًا يتضارب مع مفهوم أن التدخل الإلهي كان مشمولًا فيما كان باستطاعته أن يبلغه".

ويضيف البرفسور كيث ل مور مؤلف الكتاب الشهير الذي يعتبر مرجعًا معتمدًا في كليات الطب العالمية ( The Developing Human) "أطوار خلق الإنسان"، فيقول عما سمعه من إعجاز قرآني في علم الأجنة:"يتضح لي أن هذه الأدلة حتمًا جاءت لمحمد من عند الله، لأن كل هذه المعلومات لم تكشف إلا حديثًا وبعد قرون عدة، وهذا يثبت لي أن محمدًا رسول الله". [1]

وصدق الله وهو يقول: {ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد} (سبأ: 6) .

(1) إنه الحق، هيئة الإعجاز العلمي للقرآن والسنة برابطة العالم الإسلامي (ص 49، 51 - 52، 81، 116 - 120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت