حدثني أبي عن أبيه عن جده أن قريشا جاءت إِلَى الحصين ــوكانت تعظمه ــفقالوا له: كلم لنا هذا الرجل فانه يذكر آلهتنا ويسبهم، فجاءوا معه حتي جلسوا قريبا من باب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال:"أوسعوا للشيخ ــ وعمران وأصحابه متوافرون ــفقال حصين: ماهذا الذي بلغنا عنك أنك تشتم آلهتنا وتذكرهم، وقد كان أبوك حصينة وخيراً؟ فقال:"ياحصين، ان أبي وأباك في النار ياحصين، كم تعبد من اله"قال: سبعا في الأر وواحدا في السماء قال:"فإِذَا أصابك الر من تدعو؟"قال: الذي في السماء، قال:"فإِذَا هلك المال من تدعو؟"قال: الذي في السماء قال:"فيستجيب لك وحده وتشركهم معه، أريته ي الشكر أم تخاف أن يغلب عَلَيْك؟"قال: ولاَ واحدة من هاتين؛ قال: وعلمت اني لم أكلم مثله قال:"ياحصين أسلم تسلم"قال: ان لي قوما وعشيرة فمإِذَا أقول؟ قال:"قل: اللهم