فهرس الكتاب

الصفحة 7460 من 7805

عن مالك بن دينار قال: حدثني رجل قد أدرك الصدر الأول قال: استعمل عمر بن الخطاب رجلاً على خوخى فقال: انطلق إلى خوخي فاستخرج خراجها وقم عليها حتى يأتيك أمري فانطلق هو وغلام له أسود على بعير يعتقبان البعير عقبة له وعقبة للغلام حتى أتى خوخى قال: يا سيدى استحي أن تدخل وأنت تمشي وأنا راكب وأنت تسوق بي قال: فكيف أصنع وهى (عقبتك) . قال: أدعها لك قال: طيبة بها نفسك؟ قال: طيبة بها نفسي، فركب وساق به الغلام حتى دخل خوخي فلما دخل نودي في أهل الأرض والدهاقين فقالوا جاء أمير جاء جاء أمير فسجدوا فقال: إخ إخ لبعيرة فنزل فسجد معهم فرفعوا رؤسهم وهو ساجد فلما رفع رأسه قالوا له: لأي شيء سجدت قال: رأيت قوماً سجدوا فسجدت معهم فقيل له: إنما سجدوا لك فقال: أسجدوا لي؟ قالوا: نعم فقال فسجدت معهم فقيل له: إنما سجدوا لك فقال: أسجدوا لي؟ قالوا: نعم فقال لغلامه: إنما بعثني عمر لأتخذ إلهاً من دون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت