الوَاحِدُ مِنهُمْ إِذَا عَمِلَ الخَيرَ فَذَلِكَ إِمَّا عَلَى سَبِيلِ الخَطَأ، وَإِمَّا لِكَسْبِ الأَصْوَاتِ في الاَنْتِخَابَات 00!!
وَإِذَا مَرَّ يَوْمٌ وَلَمْ يَعْمَلْ فِيهِ شَرَّاً فَإِمَّا نَسِيَ أَوْ"فَلِعِلَّةٍ لاَ يَظْلِمُ"00!!
لَوْ مَشَى فِيهِمْ نَبيٌّ سَائِلاً مَا وَصَلُوهُ
وَهُمُ لَوْ طَمِعُواْ في زَادِ كَلبٍ أَكَلُوهُ
نَاس أَنجَاس؛ أَعْظَمُهُمْ مُرُوءةً امْرُؤٌ لاَ مُرُوءةَ لَهُ 00!!
فَالمُرُوءةُ شَيْءٌ لاَ يُوجَدُ إِلاَّ في الأَحْلاَمْ
يحِبُّونَ فِعْلَ الشَّرِّ حَتى لَوْ كَانُواْ لَنْ يَرْبَحُواْ شَيْئَا، وَيُبْغِضُونَ فِعْلَ الخَيرِ حَتى لَوْ كَانُواْ لَنْ يخْسَرُواْ شَيْئَا؛ بِيئَةٌ وَبِيئَة، وَمَعَادِنُ رَدِيئَة 00!!
قَوْمٌ تَوَاصَواْ بِتَرْكِ البرِّ بَيْنَهُمُ تَقُولُ ذَا شَرُّهُمْ بَلْ ذَاكَ بَلْ هَذَا