واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النهم"أي لأَن اتهْديهم خير لك من أن تقاتلهم فتظفر عَلَيْهِم وتغنم حمر النعم وهي ابل من أنفس الإِبل عند العرب لم تكن الاَ عند النعمان"وأخرجه أيضا مسلم (2/ 279) نحوه 0
(حَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَى لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: 53/ 1)
تَوْقِيرُ الصَّحَابَة: