("مَاذَا تَقُولُ الأَلسِنَة(*) إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الأَحْسَنَا")
أرى كلّ مدح في النبيّ مقصّرا (*) وإنْ بالغ المَدَّاحُ فِيهِ وأكثرا
إذا كان فِي القُرْآنِ جَاءَ مَدِيحُهُ (*) فَهَلْ سَتُشَرِّفُهُ أَمَادِيحُ الوَرَى
وَبِتَوْقِيرِ الرُّسُلْ:
وَانْظُرْ مَقَالَ اليَهُودِ الذِينَ شَبَّهُواْ رَسُولَ اللهِ بخِنْزِيرْ 0
تَوْقِيرُ الصَّحَابَة:
أمره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّا في غزوة خيبرَ بالدعوة إِلَى الاَسلاَم