قَدْ نَزَّهَتْهُ عَن أَيِّ عَيْبٍ * يَكُونُ فِيهَا كَمِثْلِ خَالٍ
كَأَنَّهُمْ كَثْرَةٌ جَرَادُ * كَأَنَّهُمْ رِقَّةً حَمَامُ
{محَمَّدٌ الأَسْمَر}
دُنيَا رَأَيْنَا بِهَا الهَوَانَا * بِالأَمْسِ كَانَتْ عَلَى هَوَانَا
مَنْ يَسْأَلِ النَّاسَ يحْرِمُوهُ * وَسَائِلُ اللهِ لاَ يخِيبُ
{عُبَيْدُ بْنُ الأَبْرَص}
إِنْ كَانَ لِلوَحْشِ مِنْ نُيُوبِ * فَالنَّاسُ أَنيَابُهُمْ حَدِيدُ
مَا كَانَ وَاللهِ لِلحُرُوبِ * لَوْلاَ بَنُو آدَمٍ وُجُودُ
{إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي}
لي صَاحِبٌ وَاسْمُهُ وَلِيدُ * حُبيِّ لَهُ دَائِمَاً يَزِيدُ