في مِصْرَ قَدْ كَسَّرُواْ جَنَاحِي * وَأَمْعَنَ الْكُلُّ في جِرَاحِي
وَحِينَ جِئْتُ الْكُوَيْتَ طِرْتُ * لِفَرْطِ فَرْحِي بِلاَ جَنَاحِ
{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}
لي الْيَوْمَ أَن أَسْتَبِيحَ مِنْكِ * مَا لَيْسَ مِنْكِ بِمُسْتَبَاحِ
مِنْ رَشْفِ ثَغْرٍ وَقَطْفِ نَهْدٍ * وَعَضِّ خَدِّ وَشُرْبِ رَاحِ
بِلاَ نِفَارٍ وَلاَ نِقَارٍ * وَلاَ حِرَانٍ وَلاَ جِمَاحِ
كَمْ مِنْ سِلاَحٍ حَمَلْتُ حَتىَّ * سَبَيْتِ قَلْبى بِلاَ سِلاَحِ
{ابْنُ الرُّومِي}
كَأَنَّهُمْ رِقَّةً حَمَامُ * كَأَنَّهُمْ كَثْرَةٌ جَرَادُ
{محَمَّدٌ الأَسْمَر}
مَا بَالُ حَظِّ الجَمِيعِ وَرْدٌ * وَحَظُّنَا وَحْدَهُ قَتَادُ
يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ هُبُّواْ * فَإِنَّهُ قَدْ دَنَا الحَصَادُ