نَعَمْ هُوَ أَسْوَدُ الوَجْهِ * وَلَكِن أَبْيَضُ القَلْبِ
{يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهِيَ في الأَصْلِ كَلِمَةٌ تُنْسَبُ لِلُقْمَانَ الحَكِيمِ قُمْتُ بِنَظْمِهَا}
بِمَا أَهْجُوهُ لاَ أَدْرِي * لِسَاني فِيهِ لاَ يَجْرِي
إِذَا صَفَّحْتُ سِيرَتَهُ * خَشِيتُ أَنَا عَلَى شِعْرِي
نَأَى الأَحْبَابُ عَنْ بَيْتي * فَبَيْتي بَعْدَهُمْ قَفْرُ
وَعَيْني مِنْ شُخُوصِهِمُ * إِذَا مَا اسْتَيْقَظَتْ صِفْرُ
فَلاَ عَينٌ تُرَاعِيني * وَلاَ يَفْتَرُّ لي ثَغْرُ
إِذَا عُدَّتْ مخَازِيهِمْ * فَمَا تَفْنى وَلاَ تُحْصَى
إِذَا عُدَّتْ مخَازِيهِمْ * فَمَا تُحْصَى وَلاَ تَفْنى
تَأَمَّلْنَاهُمُ زَمَنَاً * بِعَيْنٍ لَمْ تَكُن وَسْنى