عُرْوَة:
كَفَى المِسْكِينَ قُرْبُكُمُ * فَإِنَّ القُرْبَ أَحْيَاهُ
فَدَعْهُ في شَقَاوَتِهِ * يَبُثُّ البِيدَ شَكْوَاهُ
وَإِنيِّ لَسْتُ بِالمَاضِي * حَدِيثُ النَّاسِ أَخْشَاهُ
فَكَمْ ظَنُّواْ بِنَا ظَنَّاً * وَهُمْ في الوَهْمِ أَشْبَاهُ
{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ"عُرْوَةَ بْنِ حِزَام"بِتَصَرُّف}
فَرِفْقَاً بِالْقَوَارِيرِ
{أَفْعَالَه/أَفْعَالَك/}
أَتُغْلِقُ في وَجْهِي بَابَكْ * وَتَقْطَعُ عَنيِّ أَسْبَابَكْ
غَضِبْتَ عَلَيْنَا أَمْ مَاذَا * أَلَسْنَا رَبيِّ أَحْبَابَكْ
{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}
{فَالُهُ/فِعَالُهُ/فِعَالُهَا/فُولُهُ/فَعُولُهُ/فَعُولُهَا/فُولُهَا/فَعِيلُهُ/فِيلُهُ/فَعِيلُهَا/فِيلُهَا/}