وَمَاذَا في تَكَتُّمِنَا * فَإِنَّ الحُبَّ أَسْرَارُ
وَحُبيِّ لَمْ تُدَنِّسْهُ * خَطِيئَاتٌ وَأَوْزَارُ
لَقَدْ كَانَتْ تُجَمِّعُنَا * عَلَى عَهْدِ التُّقَى دَارُ
فَمَا رُفِعَتْ عَلَى رِيَبٍ * لَنَا في الحُبِّ أَسْتَارُ
{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ"عُرْوَةَ بْنِ حِزَام"بِتَصَرُّف}
رَبَاب:
أَخَافُ عَلَيْكُمَا أَلَمَاً * لَنَا مِنْ مَسِّهِ نَارُ
كَأَنيِّ بِالغَرَامِ وَشَتْ * بِهِ في النَّاسِ أَشْعَارُ
وَغَنى في البِلاَدِ بِهَا * عَلَى الأَيَّامِ مِزْمَارُ
هُنَاكَ تَحُولُ بَيْنَكُمَا * تَقَالِيدٌ وَأَفْكَارُ
{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ"عُرْوَةَ بْنِ حِزَام"بِتَصَرُّف}
رَأَيْتُ النَّاسَ مَن أَلْقَى * عَلَيْهِمْ نَفْسَهُ هَانَا