لَقَدْ كَسَّرُواْ جَنَاحِي * وَأَمْعَنُواْ في جِرَاحِي
أُمُّهُ مُسَاحِقَةْ * وَأَبُوهُ لَوَّاطُ
أَيْنَ كُنْتَ يَا صَدِيقِي * وَأَنَا في وَقْتِ الضِّيقِ
{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}
صَارَ حِرُّهَا طَرِيقَا * خَرَجْتُ مِنهُ غَرِيقَا
قَالَتْ لي يَوْمَاً أَغِثْني * وَطَفِّ بيَ الحَرِيقَا
فَقُلْتُ أُطِيقُ المَوْتَ * وَلَكِ لَسْتُ مُطِيقَا
فَأَتَتِ الفِيلَ بَعْدِي * وَقَالَتْ كُنْ لي عَشِيقَا
فَخَافَ الغَرَقَ فِيهَا * لاَ أَنْ يَمُوتَ خَنِيقَا
تَقَزَّزْتَ بِشِعْرِي * وَمَا كَانَ رَكِيكَا
وَذِكْرُكَ يُصْدِئُ * الذَّهَبَ السَّبِيكَا
هَلْ كَانَتْ تَقَزَّزَتْ * أُمُّكَ مِن أَبِيكَا