{حَافِظ إِبْرَاهِيم، أَوْ محْمُود غَنيم}
فَمَا ضَرَّهُمْ لَوْ أَنهُمْ سَمِعُواْ لَهُ
{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي}
* أَيَنَامُ قَلْبٌ لاَ تَنَامُ همُومُهُ
تَمَنىَّ أُنَاسٌ أَنْ يَنَالُواْ مَكَانَتي * وَلَمْ يَعْلَمُواْ مَا ذُقْتُهُ مِنْ سُمُومِهَا
{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}
لَوْ جِئْتَني وَرَأَيْتَني لَظَنَنْتَني * مَيْتَاً وَمِن عَيْنَيْهِ سَالَتْ رُوحُهُ
{الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي 0 بِتَصَرُّف؟}
تَاللهِ لَوْ مَسَّتْ يَدَاهَا وَرْدَةً * لاَزْدَادَ طِيبَاً فَوْقَ طِيبٍ طِيبُهَا
{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}