إِذَا ضَاعَ شَيْءٌ بَيْنَ أُمٍّ وَبِنْتِهَا * فَإِحْدَاهُمَا لاَ شَكَّ خَلْفَ ضَيَاعِهِ
* يَا لَيْتَ مَنْ جَهِلَ الصَّبَابَة ذَاقَهَا
مَا قِيلَ شِعْرٌ قَطُّ في تَقْرِيظِهِ * إِلاَّ وَفي أَخْلاَقِهِ مِصْدَاقُهُ
قُولُواْ لِمَنْ جَارَاهُ كَيْفَ سَيَسْتَوِي * صَهَّالُ وَادٍ جَاءهُ نَهَّاقُهُ
وَلَطَالَمَا كَانَ الهَلاَكُ مِنَ الغِنى * وَسَلاَمَةُ الإِنْسَانِ في إِمْلاَقِهِ
{الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي}
يُنَادِمُ في سَاحِ الوَغَى أَعْدَاءهُ * صَبُوحَ المَنَايَا تَارَةً وَغَبُوقَهَا