إِلى اللهِ أَشْكُو أَنَّ كُلَّ قَبِيلَةٍ * مِنَ النَّاسِ أَفْني المَوْتُ خِيرَةَ أَهْلِهَا
هَيْهَاتَ تَبْخَلُ بِالحَلاَوَةِ مَن حَبَا * هَا مُسْبِلُ النِّعَمِ الحَلاَوَةَ كُلَّهَا
لَكِ يَا حَنَانُ حَلاَوَتَانِ فَهَذِهِ * لِلنَّاظِرِينَ وَتِلْكَ نَبْغِي أَكْلَهَا
تَمَنىَّ أُنَاسٌ أَنْ يَنَالُواْ مَكَانَتي * وَلَمْ يَعْلَمُواْ ذُقْتُهُ مِنْ سُمِّهَا
{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}
أَرَى لَكِ وَجْهَاً فَتَّتَ القَلْبَ حُسْنُهُ * فَعَيْنَايَ في سَعْدٍ وَفي القَلْبِ حُزْنُهُ
{المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لأَبي نُوَاس، وَالثَّاني لي}
إِنيِّ كَتَمْتُ حَدِيثَ أَسْمَا لَمْ أَبُحْ * يَوْمَاً بِظَاهِرِهِ وَلاَ بِخَفِيِّهِ