لَوْ جِئْتَني وَرَأَيْتَني لَظَنَنْتَني * مَيْتَاً وَمِن عَيْنَيْهِ سَالَتْ نَفْسُهُ
{الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي}
وَمِنَ الصَّداقَةِ مَا يَنَالُكَ شَرُّهُ * وَمِنَ الْعَدَاوَةِ مَا يَنَالُكَ نَفْعُهُ
{المُتَنَبي بِتَصَرُّف}
وَفيٌّ أَمِينٌ يَأْمَنُ الغَدْرَ غَادِرُه * حَبيٌّ عَفِيفٌ يجْرَحُ الفُحْشُ سَمْعَهُ
فَمُرَافِقُ السُّلْطَانِ مِثْلُ سَفِينَةٍ * في الْبَحْرِ تَرْجُفُ دَائِمَاً مِن خَوْفِهِ
إِن أَدْخَلَتْ مِنْ مَائِهِ في جَوْفِهَا * يَغْتَالُهَا مَعَ مَائِهَا في جَوْفِهِ