وَفي الأَرْضِ مَنأَىً لِلكَرِيمِ عَنِ الأَذَى * وَفِيهَا لِمَنْ رَامَ الْعُلاَ مُتَحَوَّلُ
{الشَّنْفَرَى بِتَصَرُّف}
كَمْ عَنَّفُونَا في الهَوَى وَاسْتَرْسَلُواْ * لَوْ أَنَّهُمْ عَرَفُواْ الهَوَى لَمْ يَعْذِلُواْ
لَوْ أَنَّهُمْ ذَاقُواْ كَمَا ذُقْنَا الهَوَى * شَبِعُواْ بِهِ مِن غَيْرِ مَا أَنْ يَأْكُلُواْ
{إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ}
فَمَا فِيكَ خَيرٌ أَوْ لِنَفْعٍ تُؤَمَّلُ * وَمَا أَنْتَ حُلْوٌ بَلْ صَدِيدٌ وَحَنْظَلُ
وَإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِاللَّوْمِ شَاعِرٌ * يَلُومُ عَلَى البُخْلِ الرِّجَالَ وَيَبْخَلُ
أَيْنَ الهُدَى يَا مَنْ يُبَشِّرُ بِالهُدَى * أَيْنَ التُّقَى يَا أَيُّهَا المُزَّمِّلُ