فَوَفَّيْتُكَ التَّكْرِيمَ قَبْلَ أَوَانِهِ * وَقُلْتُ أَطَالَ اللهُ لِلسَّيِّدِ البَقَا
وَأَضْمَرْتُ مِنهُ لَفْظَةً لَمْ أَبُحْ بِهَا * إِلى أَن أَرَى إِظْهَارَهَا لي مُطْلَقَا
فَإِن عِشْتُ أَو إِنْ مُتُّ فَاذْكُرْ بِشَارَتي * وَأَوجِبْ بِهَا وَعْدَاً عَلَيْكَ محَقَّقَا
وَكُنْ ليَ في الأَوْلاَدِ وَالأَهْلِ حَافِظَاً * وَلاَ تُنْسِكَ النَّعْمَاءُ أَيَّامَ الشَّقَا
{الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ بِتَصَرُّف}
* وَكُلُّ لَبِيبٍ بِالإِشَارَةِ يُدْرِكُ
جُودٌ كَجُودِ السَّيْلِ إِلاَّ أَنَّ جُو * دَ السَّيْلِ يُهْلِكُ بَيْنَمَا لاَ تُهْلِكُ
{أَبُو تَمَّام بِتَصَرُّف}
لاَ خَيرَ في الجُهَلاَءِ حَتىَّ يَعْلَمُواْ * لاَ خَيرَ في العُلَمَاءِ حَتىَّ يَعْمَلُواْ