نَظَمْتُ قَوَافيَّ في مَدْحِهِ * مِئِينَ وَقَدْ صِرْنَ بَعْدُ رُبَاعَا
فَهَلاَّ اجْتَبَاني كَسَيْفٍ صَقِيلٍ * أَصَابَ لَهُ فِيهِ كَفَّاً صَنَاعَا
سَأَلْتُكَ مَا لاَ يُسَمَّى سُؤَالاً * بخِلْتَ وَبُخْلُكَ لَيْسَ بِخَافي
كَأَنيِّ سَأَلْتُكَ قُوتَ الْعِبَادِ * وَفي سَنَةِ الْبَقَرَاتِ الْعِجَافِ
وَتَعْرِفُني أَنَّني شَاعِرٌ * مَنِ اعْوَجَّ قَوَّمْتُهُ بالقَوافي
{ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف}
لَقَدْ أَوْجَعَ الْقَلْبَ حَالُ الْعِرَاقِ * وَكَأْسُ الهَزِيمَةِ مُرُّ المَذَاقِ
وَمَا عَادَ يُغْني التَّأَسُّفُ شَيْئَاً * وَلاَ عَادَ يَنْفَعُ دَمْعُ المَآقِي
فَقُبْحَاً لِمَا قَدْ جَنَاهُ عَلَى * أُوْلاَءِ الأَشِقَّاءِ طُولُ الشِّقَاقِ