فَوَاكِهُ كُلُّ وَاحِدَةٍ بِطَعْمِ
{عِصَام الْغَزَالي}
وَلَوْ أَنىِّ عَثَرْتُ عَلَى صَدِيقٍ * لأَنْسَتْني الصَّدَاقَةُ بَعْضَ هَمِّي
صَحِبْتُ بمِصْرَ بَعْضَ النَّاسِ جَهْلاً * بِهِ وَنَبَذْتُهُ مِنْ بَعْدِ عِلْمِ
زَعَمْتُ بِأَنَّهُ خِلٌّ وَفىٌّ * فَكَذَّبَتِ اللَّيَالي فِيهِ زَعْمِي
صَدِيقٌ لاَ يَوَدُّ لِغَيْرِ شَيْءٍ * وَلاَ يَسْعَى إِلَيْكَ لِغَيْرِ غُنمِ
عَلَى الأَخْلاَقِ شِيدُواْ المجْدَ وَابْنُواْ * فَلَيْسَ وَرَاءَهَا لِلْمَجْدِ رُكْنُ
{أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي}
أَبي إِنَّ الحَيَاةَ رِضَاكَ عَنيِّ * فَكَيْفَ أَعِيشُ حِينَ غَضِبْتَ عَنيِّ
{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}