قُلْ لِلَّذِي يُعْلِنُ عَنْ نَفْسِهِ * جَاءَكَ مَا تَهْوَى بِمَا تَكْرَه
ثَلاَثَةٌ تَهْرَبُ مِنْ طَالِبِهَا * الظِّلُّ وَالمَرْأَةُ وَالشُّهْرَة
{الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي}
{فِعَالَة/فَعُولَة/فَعِيلَة/فِيلُهُ/فَعِيلُهَا/فِيلُهَا/}
مَسَّهُ هِتْلَرٌ فَمَا أَطَاقَه * وَمجَّهُ مِنْ فِيهِ حِينَ ذَاقَه
حِكَايَةُ الصَّيَّادُ وَالْعُصْفُورَة * صَارَتْ لِبَعْضِ الزَّاهِدِينَ صُورَة
مَا هَزِءْتُ فِيهَا بِمُسْتَحِقِّ * وَلاَ أَرَدْتُ أَوْلِيَاءَ الحَقِّ
مَا كُلُّ أَهْلِ الزُّهْدِ صَادِقِينَا * كَمْ بَينَ أَهْلِ الزُّهْدِ فَاسِقِينَا
جَعَلْتُهَا شِعْرَاً لِتَلْفِتَ الْفِطَن * وَالشِّعْرُ لِلْحِكْمَةِ مُذْ كَانَ وَطَن