وصل إلى الجنة أو الهدى، والحبل: هو السبب [1] .
20 -وسماه صراطا مستقيما فقال تعالى: وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ [2] .
21 -وسماه قيما فقال تعالى:
قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ [3] .
22، 23 - وسماه قولا وفصلا فقال تعالى: إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ [4] .
24 -وسماه نبأ عظيما فقال تعالى: عَمَّ يَتَساءَلُونَ* عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ [5] .
25، 26، 27 - وسماه أحسن الحديث ومتشابها ومثانى فقال تعالى: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتابًا مُتَشابِهًا مَثانِيَ [6] . وإنما أطلق على القرآن متشابها، فلأنه يشبه بعضه بعضا في الحسن والصدق كما أطلق عليه مثانى، لأنه مشتمل على بيان قصص الأمم السابقة، فهو ثان لما تقدمه، وقيل: لتكرر القصص والمواعظ فيه.
28 -وسماه تنزيلا فقال تعالى: وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ [7] .
29 -وسماه روحا فقال تعالى: وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنا [8] .
30 -وسماه وحيا فقال تعالى: إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ [9] .
(1) لسان العرب 1/ 760.
(2) سورة الأنعام الآية 153.
(3) سورة الكهف الآية: 2.
(4) سورة الطارق الآية: 13.
(5) سورة النبأ آيتا: 1، 2.
(6) سورة الزمر الآية: 23.
(7) سورة الشعراء الآية: 192.
(8) سورة الشورى الآية: 52.
(9) سورة الأنبياء الآية: 45.