وقال الشيخ العمريطي رحمه الله [1] :
تعريفه استدعاء ترك قد وجب ... بالقول ممن كان دون من طلب
صيغة النهى: صيغة النهى المشهورة «لا تفعل» كقوله تعالى:
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى [2] وكقوله جل شأنه:
وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ [3] وكذا ما يجرى مجراها كالجمل الخبرية المستعملة في النهى، كقوله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ [4] الآية، وكقوله: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [5] وقد يأتى النهى باستعمال صيغة الأمر الدالة على النهى مثل قوله تعالى:
وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ [6]
ما وضعت له صيغة النهى:
وردت صيغة النهى في لسان العرب لسبعة [7] معان هى:
1 -التحريم كقوله تعالى: لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافًا مُضاعَفَةً [8] 2 - الكراهة أو التنزيه: كقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول» [9] .
(1) لطائف الإشارات 25
(2) سورة الإسراء الآية 32
(3) سورة الإسراء الآية 34
(4) سورة النساء الآية 23
(5) سورة المطففين الآية: 1.
(6) سورة الأنعام الآية: 120
(7) الإحكام للآمدى 2/ 174، والإبهاج 2/ 41
(8) سورة آل عمران الآية 130
(9) أخرجه ابن ماجة في سننه 1/ 113