أما العامل الذي يليه: فهو محاسبة النفس باستمرار، فهل نحن نحاسب أنفسنا؟ إن كان عمرك الآن ثلاثين سنة، أو أربعين سنة، أو خمسين سنة، فما هو الناتج الذي وصلت إليه؟ فإنك ستجد أن النتاج لا يساوي شيئًا أبدًا أمام هذا العمر الطويل.
فلو كان الإنسان يحاسب نفسه لرأى أن هذا التقصير يحتاج إلى عقاب، فيعاقب نفسه بمضاعفة الجهد وبإكثار العمل وبإعادة ترتيب الأوراق، فلنحاسب أنفسنا دومًا، لا أقول: كل يوم، ولا أقول: كل أسبوع، ولكن المحاسبة جرب كل شهر فلعلها تثمر، جرب فلعل أن يكون هناك نتيجة، لتصل بعد ذلك إلى المحاسبة الأسبوعية ثم اليومية.