فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 978

مسألة: إن سئل عن قوله سبحانه {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) }

إلى آخرها فقال:

ما الضّبح؟ وما معنى: والعاديات؟ وما معنى: والموريات؟ ولم أقسم بالمغيرات صبحًا؟ وما النقع؟ وما معنى: كنود؟ وما معنى: بعثر ما في القبور؟ وما معنى: فوسطن به؟

وما معنى: إنه لكنود؟ وما الخير الذي قاله {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} ؟

وما معنى: {وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ} ؟.

الجواب:

العاديات ضبحًا: الخيل. عن ابن عباس ومجاهد.

وقيل: العاديات ضبحًا: الإبل. عن عبد الله ابن مسعود.

والضبح في الخيل أظهر عند أهل العلم.

ومعنى الضّبح: حمحمة الخيل عند العدو.

وقيل: الضبح شدّة النّفَس عند العدو، ضبحت الخيل تضبح ضبحًا وضباحًا

معنى {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا}

المظهرات بسنابكها قدحًا، أورى القادح النّار يوري إيراءًا إذا قدح وتسمّى تلك النّار نار الحباحب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت