فهرس الكتاب

الصفحة 905 من 978

مسألة: إن سئل عن قوله سبحانه {وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11) }

إلى آخرها فقال:

ما الضّحى؟ وما معنى: سجى؟ وما العائل؟

وما معنى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} ؟

وما سبب نزول السّورة؟.

الجواب:

الضّحى: صدر النّهار، وهو الضّحى المعروف عن قتادة.

وقيل: {وَالضُّحَى} النّهار كله من قولهم: ضحى فلان للشمس إذا ظهر لها وفي التنزيل {وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (119) }

معنى {سَجَى}

غشي بظلامه.

وقيل: سجى بمعنى سكن من قولهم: بحر ساجٍ أي: ساكن، وطرف

ساجٍ كالعائل الفقير وهو ذو العيلة من غير حده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت