فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 978

أفواجا أي: زمرًا.

وقيل: سقفت السماء فكانت كقطع الأبواب.

وقيل: صار فيها طرق ولم يكن كذلك قبل.

المرصاد: المعد لأمر على ارتقابه الوقوع فيه.

وهو مفعال من الرصد.

وقيل المعنى: ذات ارتفاع لأهلها تراصدهم بنكالها.

المئاب: المرجع، فكأن المجرم قد كان بإجرامه فيها ثم رجع إليها.

الأحقاب: الأزمان الكثيرة واحدها حقب من قوله - عز وجل - {أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا}

وهو الدهر الطويل.

الغسّاق: صديد أهل النار.

وقيل {لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) }

ثم يعذبون بعد ذلك بضرب أخر كالزمهرير، ونحوه من أصناف العذاب.

وقيل: الحقب سبعون ألف سنة. عن الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت