فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 978

التّمتع: الحصول في الأحوال التي تلذ.

الإجرام بالذنوب.

الركوع: الانخفاض بالخضوع.

معنى {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) }

أنه إذا أتاهم القرآن بأظهر البرهان فكفرو به فليس ممن يفلح بالإيمان.

قيل لهم اركعوا ويجب عليكم الركوع بالخضوع لله فكذّبوا به، فقيل: يقال لهم في الآخرة كما قال {وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42) }

.عن ابن عباس.

وقيل: عنى بالركوع الصلاة. عن مجاهد.

وقيل: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} ليس تكرارًا في المعنى لأن معناه ويلٌ يومئذ

للمكذّبين بما ذكر قبله، ثم قيل: القول الثاني والثالث والرابع إلى آخره على هذا المنهاج من أنه يلزم الويل بالتكذيب بالذي قبله على التفصيل لا على الإجمال من أنه لا يلزمه حتى يكذب بالجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت