فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 978

وقال الحسن:" {ذِي الطَّوْلِ} ذي الفضل على المؤمنين".

وقال الحسن:" {حم} اسم للسورة".

{غَافِرِ الذَّنْبِ} أي: من شأنه غفران الذنب فيما مضى، وفيما يستقبل؛ فلذلك كان من صفة المعرفة.

{التَّوْبِ} يجوز فيه وجهان:

جمع توبة، كـ (دوم) و (دومة) ، و (عزم) و (عزمة) ، ويجوز أن يكون مصدر: تاب يتوب توبا.

قرأ حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم {حم} بإمالة الألف، وقرا الباقون بالفتح من غير إمالة.

ووجه التشبيه في {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ} [6] أن الكفار يعاقبون في الآخرة بالنار كما عوقبوا في الدنيا بعذاب الاستئصال، وقد حقت عليهم الكلمة في الأمرين جميعا، كما حقت الكلمة على أولئك.

الحمل: رفع الجسم بما لولاه لهوى.

الملائكة يحملون العرش وهم حوله، وكل يسبح بحمد ربه، ويدعو المؤمنين.

الحمد: الوصف بالإحسان على جهة الإعظام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت