فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 978

وقيل في الشرط {إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} أنه علم أن من المنافقين من يتوب؛ فقيد الكلام ليصبح المعنى.

قال الحسن:" {قَضَى نَحْبَهُ} مات على ما عاهد".

قرأ عاصم وحده {أُسْوَةٌ} بضم الألف، وقرأ الباقون بالكسر.

المظاهرة: المعاونة، وهي زيادة القوة بأن يكون المعاون ظهرا لصاحبه في الدفع عنه، الظهير: المعين بهذا المعنى.

الصياصي: الحصون التي يمتنع بها. واحدها: صيصة. يقال: صيصة فلان، أي: حصنه امتنع به. الصيصة: قرن البقرة، وهي شوكة الديك، وشوكة الحائك أيضا. قال الشاعر: [الطويل] مةقغ الصياصي في النسيج الممدد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت