فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 978

والاضطجاع إلقاء النفس على جنب.

المعنى يقطعهم اشتغالهم بالدعاء لله - عزَّ وجلَّ - عن طيب

المضجع؛ لما يأملون به من الخير، والبركة من الله؛ لأن آمالهم.

مصروفة إليه، وأتكالهم في أمورهم عليه.

وقيل: كانوا يتنفلون بين المغرب، والعشاء عن أنس، وقتادة.

وقيل: صلاة الليل عن الحسن، ومجاهد.

وقيل: المعنى أنهم يذكرون الله بالدعاء، والتعظيم عن الضحاك.

وقال قتادة: (خَوْفَا) من عذاب الله، (وَطَمَعًا) في رحمة الله.

{وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}

في طاعة الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت