فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 978

البشرى: البيان عما يظهر سروره في بشرة الوجه

ولذلك قال: {وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى}

إلا أن الأغلب فيه؛ أنه يستعمل فيما يسر به.

الإهلاك: الإذهاب بالشيء إلى ما لا يقع عليه الإحساس.

القرية: البلدة التي يجتمع إليها الإيواء من جهات مختلفة.

وهي: من قريت الماء في الحوض أقريه قريًا؛ إذا جمعته

الأعلم: الأكثر معلومًا، وإذا كان الشيء يعلمه عالم من وجوه

مختلفة، ويعلمه عالم من بعض تلك الوجوه دون بعض؛ فالأول أعلم.

به لكثرة وجوه المعلوم.

وقيل: البشرى بإسحاق، ومن وراء إسحاق يعقوب.

{مِنَ الْغَابِرِينَ}

من الباقين في العذاب

وفي {سِيءَ بِهِمْ}

قولان:

سِيء بالملائكة؛ لما طلبوا منه الضيافة؛ لما يعلم من خبث فعل قومه عن قتادة

والثاني: سيء بقومه ذرعًا أي: ضاق بهم ذرعًا؛ لما يعلم من

عظيم البلاء النازل بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت