وقيل: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}
يعملون أصنامًا، وسماها إفكًا لادعائهم أنها
آلهة عن قتادة.
معنى: {يَسِيرٌ} فعل لا تعب فيه ولا نصب.
والاحتجاج فيه أن من قدر على ذلك قادر على إرسال رسول الله
إلى العباد.
(قل سيروا في الأرض فانظروا) إلى آثار من كان فيها قبلكم.
وإلى أي شيء صار أمرهم لتعتبروا بذلك فيما يؤديكم إلى العلم بربكم.
وأرسلنا إبراهيم عطفًا على نوح، ويجوز واذكر إبراهيم.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو (النَّشَاءَة َ) بالمد
وقرأ الباقون (النَّشْأَة َ) بالقصر وتسكين الشين) ، ونظيرها:.
الرأفة الرآفة