فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 978

يودوا حين رأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون.

وقيل: لو كانوا يهتدون ما رأوا العذاب.

العمى: آفة تنافي صحة البصر.

وما ينافي إدراك البصر على وجهين:

أحدهما: آفة مانعة من كل إدراك هي العمى.

ومانع من الإدراك ليس بالعمى.

{فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ}

هاهنا تشبيه بالعمى عن الإبصار، وذلك بانسداد طرق الأنباء

معنى {فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ} .

أي: وهم لانسداد طريق الأنباء عليهم لم

يجيبوا عما سئلوا عنه فيما أجبتم المرسلين؟.

ولا يسأل بعضهم بعضًا عنه؛ لانقطاعهم عن الحجة فيه

قل {فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (67) } ؛ لأنه على رجاء أن يدوم على ذلك فيفلح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت