فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 978

ونقيض الأعجم الفصيح.

والأعجم الذي يمتنع لسانه من العربية، والعجمي نقيض العربي، وإذا قيل أعجمي؛ فإنه منسوب إلى أنه من الأعجمين الذي لا يفصحون.

وقيل: {وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ}

الهاء ترج إلى الكفر عن الحسن وابن جريج وابن زيد.

وقيل: إن الهاء ترجع إلى القرآن؛ لأنه لم يجر للكفر ذكر.

{وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ}

أي: ذكر القرآن على جهة البشارة به لا أن الله

عز وجل أنزله على غير محمد.

وقيل: (لو نزلناه) على رجل أعجم اللسان ما آمنوا به،

ولتكبروا عليه؛ لأنه من غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت