فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 978

عند آيته.

والسجود: الخضوع بإلقاء الوجه إلى الأرض

قيل: رب موسى وهارون على الخصوص؛ للبيان عن المعنى

الذي دعا إلى ربوبيته موسى، وهارون؛ إذ كان الجهال يعتقدون

ربوبية فرعون، وكان إخلاصهم لله على خلاف ما يقول

الذي ألقاهم ساجدين فيه قولان:.

الأول: الحق الذي عرفوه ألقاهم ساجدين.

الثاني: خلق الله إلقاءهم، وسجودهم؛ فاكتسبوا إلقاء أنفسهم.

ساجدين؛ لما عرفوه من صحة الدعاء إلى الدين.

جاز: فسوف تعلمون؛ في الوعيد على معنى أنكم تجهلون ما تؤدي إليه هذه الحالة من الشر، وسوف تعلمون ذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت