فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 978

بالإصغاء.

وجاز ذلك؛ لأنه أبلغ في الصفة، وأشد في التعظيم؛

فذكر مستمع لينبئ عن هذا المعنى.

ووصفه بسامع قد أغنى عن ذلك.

وقيل: إنما طلب المعاونة حرصًا على القيام بالطاعة.

{وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي} للعقدة التي كانت فيه انطلاق اللسان انبعاثه بالكلام، وقد يتعذر ذلك؛ لآفة في اللسان.

وقد يتعذر لضيق المعنى؛ الذي يطلب للكلام.

{إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ}

جاز على التوحيد في الاثنين؛ لأنه على معنى كل واحد منهما رسول رب العالمين.

وقد يكون الرسول في معنى الجمع.

وقيل إنه في موضع رسالة؛ كما يجوز: أن يقع المصدر موقع

الصفة، فكذلك تقع الصفة موقع المصدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت