رواية ابن أبي أمية والشموني وابن غالب والخواص عن الأعشى عن أبي بكر عنه.
وأسكنها الباقون، وكذلك روى التيمي وابن جنيد عن الأعشى «1» وابن جبير عن رجاله عن نافع «2» صراطي مستقيما [153] فتحها ابن عامر والأعشى من رواية الشموني وابن غالب والخواص وحسين الجعفي من رواية خلّاد والبرجمي عن أبي بكر عن عاصم، وأسكنها الباقون. وكذلك روى التيمي وابن جنيد عن الأعشى عن أبي
بكر «3» ربّي إلى صراط [161] فتحها نافع وأبو عمرو وأسكنها الباقون «4» قل إن صلاتي ونسكي [162] فتحهما الأعشى عن أبي بكر من رواية ابن شنبوذ عن الخياط [227/ م] عن الشموني عنه، وكذلك نصّ عليه الخياط في كتابه وسكنهما الباقون.
وكذلك روى ابن غالب عن الأعشى والنقّار والنقّاش وغيرهما عن الخياط، وبذلك قرأت في الروايتين عن الأعشى وبه آخذ «5» . ومحياي [162] أسكنها نافع باختلاف عن ورش نذكره فيما بعد إن شاء الله تعالى. وفتحها الباقون ومماتي لله [162] فتحها نافع وأسكنها الباقون «6» ، وقد تابع نافعا على إسكان محياي وفتح مماتي حفص عن عاصم من رواية أبي عمر عن أبي عمارة عنه، وخالفته الجماعة عن حفص في ذلك «7» ، وروى ابن جبير عن أصحابه عن نافع ومماتي بالإسكان لم يرو ذلك أحد غيره «8» ، وروى الوليد عن يحيى عن ابن عامر ومحياي ومماتي
(1) والمشهور عن أبي بكر إسكان الياء في قوله تعالى جهي للذي وهو ما اعتمده المؤلف في التيسير ص 108، والذي سار عليه ابن الجزري في النشر 2/ 267.
(2) والمشهور عن نافع ما ذكره المؤلف عنه أولا أنه فتح ياء وجهي للذي وهو المعتمد في التيسير والنشر.
(3) والمشهور عن أبي بكر إسكان ياء صراطي مستقيما، وهو ما اعتمده المؤلف في التيسير ص 108، وابن الجزري في النشر 2/ 267.
(4) وانظر: التيسير ص 108، النشر 2/ 267.
(5) لما كان المشهور عن أبي بكر إسكان الياء في صلاتي ونسكي- فتكون قراءته مثل سائر القراء- لذا لم يذكر المؤلف هاتين الياءين في ياءات الإضافة في التيسير آخر سورة الأنعام، ولم يذكرهما- كذلك- ابن الجزري في النشر.
(6) انظر: التيسير ص 108، النشر 2/ 267.
(7) والمشهور عن حفص اسكان ياء ومماتي لله، وهو ما اعتمده المؤلف في التيسير ص 108، وابن الجزري في النشر 2/ 267.
(8) والمشهور عن نافع ما ذكره المؤلف عنه إلا أنه فتح ياء ومماتي لله، وهو المعتمد في التيسير والنشر.