بتغيير نص التشهد لتمييز الشيعة بتشهد يختلف عن التشهد الذي جاء به سيدنا"محمد"صلى الله عليه وسلم، فكان هذا أول خروج على الإجماع حول أصول الإسلام.
وفتحت سياسة الصفوي بابا لظهور النفوذ الأجنبي، لا في إيران بل في منطقة الخليج العربي، وألحقت ضررًا بالإسلام بعد تصعيد حدة الصراع بين العثمانيين والصفويين، وتحول الخلاف المذهبي بين الشيعة والسنة إلى صراع مسلح.
ويؤكد محللون سياسيون أن الصفوية لم تختف طوال القرون الماضية لأنها أصبحت جزءًا أساسيًا من التراث والطقوس والشعائر الشيعية السائدة، مما خلق رابطًا ثقافيًا بين الشيعة في العالم العربي وإيران كموطن ومكان خاص بهذا المذهب، فاستفاد الساسة الإيرانيون من هذه العلاقة في مناسبات سياسية مختلفة على مدار القرن العشرين لتحقيق مطامعهم في الأرض العربية.
مغالطات دينية
عمل شيعة إيران بشكل مكثف على تزوير الحقائق بشتى الطرق، لإظهار أمرين مهمين، وهما إهانة العرب ورفع شأن إيران في كل ما يمت بصلة الى تاريخ الرسول"محمد"صلى الله عليه وسلم وآل بيته .. بدءًا بما تم تزويره عبر بعض القصص والروايات المتداولة في مجالس العزاء (اللطميات) الدورية، وما يتكرر فيها من سرد تاريخي بعيد عن الحقيقة يدور في دائرة الإصرار زورًا على إيجاد وخلق خلاف وعداء ورفض مستمر على مدار التاريخ بين العرب من كل الطوائف (عدا الشيعة) وبين آل بيت الرسول الكريم.
يسعى شيعة إيران في كل أدبياتهم على رفع شأن إيران ودورها التاريخي في الإسلام عن طريق ما تزعم تقديمه في الوفاء لآل البيت و «الاحتفاظ بذكراهم حية لا تموت» ، وبانتقائية شديدة تزخر بها عقيدتهم، تتعمد تجاهل كل ما يمت بذكرى آل البيت من المنسوبين للصحابة بالمصاهرة والنسب، ومن ضمنهم على سبيل المثال بنات الرسول صلى الله عليه وسلم السيدة زينب والسيدة رقية والسيدة أم كلثوم، والأخيرتان كانتا زوجتي الخليفة عثمان بن عفان والسيدة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وزوجة الخليفة عمر بن الخطاب والسيدة فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب وزوجة عبدالله المطرف بن عثمان بن عفان، وأم ابنهما عبدالله الديباج، والسيدة سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب وزوجة زيد بن عمر بن عثمان بن عفان.
وغير هذا الكثير والكثير عن التاريخ الإسلامي الذي ربط الخلفاء الراشدين وأبناءهم وأحفادهم بالمصاهرة والنسب ورباط الدم بآل بيت الرسول صلى الله عليه وسلّم، لأن ذلك التاريخ من شأنه أن يدحض الكثير من الافتراءات والأكاذيب المملوءة بها كتبهم وتحولها لصالح تاريخ السنة الذين لم يبرحوا يتفاخرون بحبهم لآل البيت والنسب الأصيل الممتد إليهم.
وأعطى شيعة ايران حقًا إلهيًا مطلقًا لأفراد من بني البشر، وهي ولاية الفقيه والتي قال فيها الخميني «وإن من