الصفحة 46 من 477

سئل الشيخ أ. د. سليمان بن فهد العيسى

أنا أريد الزواج من امرأة، لكن سأشترط عليها توفير المنزل وعدم المبيت معها يوميًا؛ لأنني سأتزوج بدون علم الأهل وذلك لأنني أخشى العنت، وزواجي سيتأخر بضع سنين .. هل العقد صحيح.

الجواب:

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد، فما ذكرته من الشروط على من تريد تزوجها جائز متى ما تم العقد بشروطه التي هي: تعيين الزوجة، والرضا، والولي إذ لا نكاح إلا بولي مع شاهدي عدل. هذا ولا يُشترط علم الأهل لكن يستحسن إعلام ولو بعضهم لئلا يتهموك بالسوء. هذا ولا ينبغي أن يكون هذا الزواج بنية الطلاق بل ينبغي أن يكون زواج رغبة ثم إذا أردت الزواج الثاني وجب عليك إبلاغ من تريد تزوجها عن الزوجة الأولى إن كانت في عصمتك والله أعلم.

نصيحة: اتضح من سؤالك أنك لجأت إلى ما ذكرت من أجل عدم القدرة على تكاليف الزواج، وإني أنصحك مع ذلك - لا سيما وأنت شاب أعزب - بالصبر والاستعفاف عملًا بقوله تعالى:"وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا حتى يغنيهم الله من فضله"ولقوله - صلى الله عليه وسلم -"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"أخرجه البخاري (5066) ، ومسلم (1400) من حديث عبد الله بن مسعود والله أعلم - وصلى الله على محمد وآله و صحبه أجمعيين -.

سئل الشيخ سامي بن عبد العزيز الماجد

هل يجوز الزواج من امرأة نصرانية بدون وليها؟ وهل يجوز أن توكل المركز الإسلامي في ذلك؟

الجواب:

لا يجوز نكاح الكتابية من غير إذن وليها؛ لأن الكافر له ولاية على الكافرة، ولا تسقط ولايته عليها إلا إذا أسلمت، فحينئذٍ لا ولاية له عليها، وتنتقل الولاية إلى المسلم من أوليائها، فإن لم يكن لها ولي مسلم تولى أمرها المركز الإسلامي؛ لأنه في حكم السلطان، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (( السلطان ولي من لاولي له ) )أخرجه الخمسة إلا النسائي، والله أعلم.

سئل الشيخ نايف بن أحمد الحمد

أبي يريد أن يكتب في وثيقة الزواج شرطًا وهو أن أكون الزوجة الأولى والأخيرة، هل هذا جائز شرعًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت