فتاوى المرأة المسلمة ... مكتبة مشكاة الإسلامية
الجواب:-
لا مانع من جلوسها في منزلك ولو كان أبوك موجودًا وقد طلَّقها، فأنت محرمها وهي تحتجب عن غير المحارم.
(الشيخ عبد الله بن جبرين)
عن حكم ذهاب الأم المتوفي عنها زوجها مع أخيها وزوجته للاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان المبالك وترك ابنيها البالغين مع الخادمة في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك تحت سقف بيت واحد.
السؤال:- امرأة ذهبت مع أخيها وزوجته للاعتكاف في العشر الآواخر من شهر رمضان المبارك لهذا العام، وهذه المرأة قد توفي عنها زوجها، وعندها اثنان من الأبناء أعمارهما ما فوق سن الخامسة عشرة -أي قد بلغا- ولديها خادمة في المنزل، فذهبت إلى الحرم المكي بقصد الاعتكاف وتركت الأبناء والخادمة وحدهم في المنزل، علمًا أن لها ابن من غير هؤلاء الأبناء متزوج، فما حكم ذهاب هذه المرأة؟ وما توجيه فضيلتكم لها ولمثيلاتها من النساء؟ وما توجيهكم لأخيها؟ أفيدونا مأجورين.
الجواب:-
لا يجوز لها أن تترك هذه الخادمة في المنزل ومعها هؤلاء الشباب البالغون، فإنه يؤدي إلى الخلوة المحذورة، ولو كان قصدهم الاعتكاف في العشر الأواخر، وعلى أخيها أن لا يلبي طلبها بل هو مسؤول عنها وعن سفرها وتركها لهؤلاء الشباب يخلون بهذه الخادمة الأجنبية ويتعرضون للفتنة وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
(الشيخ عبد الله بن جبرين)
فتاوى المرأة المسلمة ... مكتبة مشكاة الإسلامية