فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 3334

وكان له محجن قدر الذراع يتناول به الشيء (1) .

وكان له مخصرة تسمى: العرجون (2) ، وقضيب يسمى: الممشوق.

وكان له أربع قسي؛ اثنان من شوحط (3) يسميان: الروحاء والبيضاء، وأخرى من نبع تسمى: الصفراء، وأخرى تسمى: الكتوم، كسرت يوم بدر.

وكان له جعبة (4) تسمى: الكافور.

وكان له ترس عليه تمثال عقاب، أهدي له، فوضع يده عليه، فأذهبه الله (5) .

وكان له صلّى الله عليه وسلم تسعة أسياف: ذو الفقار، كان لمنبه بن الحجاج السهمي، تنفّله صلّى الله عليه وسلم يوم بدر (6) ، وثلاثة أسياف من سلاح بني قينقاع، يدعى أحدهم:

البتّار، والآخر: الحتف، [والثالث: القلعيّ] ، وكان له سيف يقال له: المخذم، وسيف يسمى: الرّسوب، وآخر ورثه من أبيه (7) ، وآخر يدعى: العضب، أهداه له سعد بن عبادة، وآخر يدعى: القضيب، وهو أول سيف تقلّده صلّى الله عليه وسلم.

وكان له تسعة أدراع: يسمى أحدها: الخرنق للينها، وأخرى: البتراء لقصرها، وأخرى: ذات الفضول لطولها، وهي التي مات وهي مرهونة، وذات الوشاح، وذات الحواشي، وفضّة، والسّغديّة، وقيل: هي درع داود التي كانت عليه حين قتل جالوت، ودرعان أصابهما من بني قينقاع، نقل ذلك الحافظ العامري (8) عن الكمال الدميري (9) .

(1) المحجن: العصا المنعطفة الرأس.

(2) المخصرة: ما يتوكأ عليها كالعصا ونحوها، أو هي قضيب يشار به في أثناء الخطابة والكلام.

(3) الشوحط: شجر تتخذ منه القسي ينبت في الحضيض من الجبل، والنّبع: شجر تتخذ منه القسي ينبت في قلّة الجبل؛ أي: رأسه.

(4) الجعبة: كنانة النشاب.

(5) أخرجه ابن أبي شيبة (6/ 72) ، وابن سعد (1/ 420) ، والطبري في «تاريخه» (3/ 178) ، عن مكحول مرسلا، وفيه: (تمثال رأس كبش) بدل: (تمثال عقاب) .

(6) أخرجه الترمذي عن ابن عباس وحسنه، وزاد: وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد، وذلك أنه رأى أن سيفه ذا الفقار فلّ، وأن في ذبابه-أي: حدّه-ثلمة، فأوّلها أنه فل في أصحابه، وأنها هزيمة، فكانت يوم أحد، والحديث أخرجه الحاكم (2/ 128) ، والترمذي (1561) ، والنسائي في «الكبرى» (7600) ، والبيهقي (7/ 41) ، وأحمد (1/ 271) .

(7) واسمه: مأثور، ذكره الصالحي في «سبل الهدى والرشاد» (7/ 581) .

(8) انظر «بهجة المحافل» (2/ 169) .

(9) من «حياة الحيوان الكبرى» (2/ 369) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت