إبراهيم بن العباس الصولي الشاعر المشهور.
كان من الشعراء المجيدين، وله ديوان شعر صغير كله نخب.
ومن رقيق شعره: [من الطويل]
دنت بأناس عن تناء زيارة … وشط بليلى عن دنو مزارها
وإن مقيمات بمنعرج اللوى … لأقرب من ليلى وهاتيك دارها
وله: [من الكامل]
ولرب نازلة يضيق بها الفتى … ذرعا وعند الله منها المخرج
كملت فلما استحكمت حلقاتها … فرجت وكان يظنها لا تفرج
ومن شعره: [من البسيط]
أولى البرية طرا أن تواسيه … عند السرور الذي واساك في الحزن
إن الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا … من كان يألفهم في المنزل الخشن
ومما ينسب إليه: [من البسيط]
لا يمنعنك خفض العيش في دعة … نزوع نفس إلى أهل وجيران
تلقى بكل بلاد إن حللت بها … أهلا بأهل وجيرانا بجيران
وقيل: إن هذين البيتين موجودان في «ديوان مسلم بن الوليد الأنصاري» .
توفي إبراهيم المذكور سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
1206 - [ابن الراوندي] (2)
أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي، نسبة إلى راوند، قرية من قرى قاسان-بسين مهملة-بنواحي أصبهان، له مقالة في علم الكلام، ومجالس ومناظرات مع علماء الكلام، وله مصنفات كثيرة منها كتاب «فضيحة المعتزلة» .
(1) «الأغاني» (10/ 42) ، و «تاريخ بغداد» (6/ 117) ، و «معجم الأدباء» (1/ 161) ، و «وفيات الأعيان» (1/ 44) ، و «تاريخ الإسلام» (18/ 160) ، و «الوافي بالوفيات» (6/ 24) ، و «مرآة الجنان» (2/ 143) .
(2) سيعيد المصنف رحمه الله تعالى ترجمته في مكانها الصحيح، وذكر أنه توفي في حدود الثلاث مائة، فانظر مصادر ترجمته هناك (2/ 666) .