فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 3370

3 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثلاَثٍ، عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ وَعَنِ المَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ أَوْ يُفِيقَ» . أخرجه أبو داود والنسائي [1] .

-أقسام الناس في الدنيا:

البشر في الدنيا أربعة أقسام:

1 -قسم خلقهم الله لعبادته وجنته، وهم الأنبياء والرسل وأتباعهم، وهؤلاء أفضل الخلق.

2 -وقسم خلقهم الله لعبادته وناره، وهم المراؤن بأعمالهم كالمنافقين.

3 -وقسم خلقهم الله لجنته لا لعبادته كمن مات وهو طفل.

4 -وقسم خلقهم الله لمعصيته وناره كإبليس وفرعون ونحوهما ممن مات كافرًا.

-كمال العبودية:

1 -تكمل العبودية لله بأربعة أمور:

الأول: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.

الثاني: أعمال القلوب كالمحبة والخوف والرجاء واليقين والتوكل ونحوها.

الثالث: أعمال الجوارح بامتثال أوامر الله حسب سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

الرابع: حسن الخلق: مع الخالق بلزوم العبادة والطاعة، ومع المخلوق بالنصح له، والإحسان إليه.

وأشرف أهل الأرض عبوديةً الأنبياء والرسل؛ لكمال معرفتهم بالله وما يجب له.

(1) صحيح، أخرجه أبو داود برقم (4398) , وأخرجه النسائي برقم (3432) ، وهذا لفظه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت